هوانا بحرررررري
إذا كنت أحد أعضاء منتدانا نرجو الدخول

إذا كنت من ضيوفنا الكرام نرجو التسجيل الفوري

مع تحيات هوانا بحرري



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
مركز هوانا بحرررررري لتحميل الملفات والصور
المواضيع الأخيرة
» برنامج يفتح اي ملف اكسس مقفول برقم سري من تصميمي بفجول بيسك
الأحد ديسمبر 28, 2014 7:24 pm من طرف محمد شبل محمد

» التوقيع مجاااااااااااااااااني هنا نلبي طلبات الاعضاء اطلب توقيعك الخاص
الأحد مارس 30, 2014 11:21 pm من طرف الطواش انور

» كيف تعرف ان هذا المكان يوجد به صيد عن آخر
الأربعاء يوليو 17, 2013 5:22 pm من طرف بونور110

» ربطات الصيد المتنوعة اختار ما يريحك
الثلاثاء يناير 29, 2013 2:15 pm من طرف nimer

» "آي فون - 4" بـ 200 دولار مطلع الشهر المقبل
الثلاثاء فبراير 21, 2012 5:49 pm من طرف عمر السليم

» ـ أحذروا .. في رأس وأحشاء سمكة ( أرنب البحر ) سم قاتل .
السبت ديسمبر 24, 2011 10:10 pm من طرف duosrl

» مطاعم تحت الماء
السبت ديسمبر 24, 2011 10:09 pm من طرف duosrl

» إستخدام الضوء الاحمر والاخضر على القارب
السبت ديسمبر 24, 2011 10:08 pm من طرف duosrl

» حلاوة جالكسي بالكورن فليكس
الإثنين ديسمبر 12, 2011 1:37 am من طرف الرعاش


شاطر | 
 

 المحار نوعه وشكله وفوائده واجزائه واستخداماته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هوانا بحرري
القبطان
القبطان
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 14/02/2010
العمر : 38
الموقع : مكة المكرمة

مُساهمةموضوع: المحار نوعه وشكله وفوائده واجزائه واستخداماته   الجمعة نوفمبر 26, 2010 8:57 pm



محار (بالإنجليزية: Oyster) نوع من الحيوانات الصدفية المائية، يعيش في المحيطات والسواحل في المناطق ذات المناخ المعتدل أو الحار. يعيش المحار بلصق صدفاته على صخور البحر، أو أي جسم صلب آخر في قيعان المحيطات والبحار. تعيش معظم أنواع المحار في مياه السواحل الضحلة. وتستخدم كلمة محار للدلالة على عدد من الرخويات ذوات المصراعين التي تعيش في الموائل البحرية أو المالحة. والتي تتمتع بصمامات على درجة عالية من التكلس. بعض أنواع المحار يشيع استهلاكها كطعام بين البشر، مطبوخة أو نيئة. وهناك أنواع أخرى، مثل المحار الذي يحتوي على اللؤلؤ.

الانواع

المحار الحقيقي

المحار الحقيقي، هو عضو في عائلة "أويستر داي". هذه العائلة تشمل أنواع المحار الصالحة للأكل، والتي تنتمي أساسا إلى أجناس "أوستريا" و"كراسوستريا" و"أوستريولا" و"ساكوستريا". ومن بينها : محار بيلون، والمحار الشرقي ومحار أولمبيا ومحار المحيط الهادئ ومحار سيدني الصخري ومحار ويلفيت. المحار الحقيقي غير قادر على إنتاج لآلئ جيدة.


محار اللؤلؤ

ليس قريبا من المحار الحقيقي، حيث إنه من عائلة أخرى مختلفة وهي عائلة المحار المكسو بالريش أو "بترييداي". ويمكننا الحصول على كل من اللؤلؤ الصناعي واللؤلؤ الطبيعي من محار اللؤلؤ، كماأن الرخويات الأخرى، مثل التي تعيش في المياه العذبة، يمكن أيضا أن تنتج لآلئ قيمة. وأكبر أنواع محار اللؤلؤ هو المحار البحري المسمى "بينكتادا ماكسيما"، الذي يبلغ حجمه تقريبا مثل حجم طبق. وليس من الضروري أن نجد في كل محارة لؤلؤة. ففي حصاد يبلغ ثلاثة أطنان من المحار يمكننا أن نجد ثلاثة أو أربعة محارات فيها لآلئ كاملة. في الطبيعة، ينتج محار اللؤلؤ ،اللؤلؤ الطبيعي من خلال تغطية دقيقة للطفيليات مع الصدف، وليس عن طريق بلع حبة الرمل.وهناك العديد من أنواع مختلفة، والألوان والأشكال من اللؤلؤ، وهذه الصفات تعتمد على الأصباغ الطبيعية من الصدف، والشكل الأصلي. هذه اللآلئ لا تقل قيمة عن اللؤلؤ الطبيعي. في الواقع، منذ بداية القرن 20th، عندما اكتشف الباحثون كيفية إنتاج اللؤلؤ الاصطناعي، فإن سوق اللؤلؤ الآن قد تجاوزت سوق اللؤلؤ الطبيعي. وتقل اللآلئ الطبيعية على نحو متزايد، ويمكن أن تتكلف قلادة من اللؤلؤ الطبيعي عدة مئات من آلاف دولار امريكى.

وهناك عدد من أنواع الرخويات الأخرى الصالحة للأكل من المحار ومحار اللؤلؤ كما أن الأسماء الشائعة التي تتضمن كلمة "المحار"، وعادة إما لأنها تبدو وكأنها طعم أو المحار، أو لأنهم محصول اللؤلؤ. ومن الأمثلة على ذلك :

* المحار الشائكة (Spondylidae)
* حاج المحار ق (')
* سرج المحار ق (Anomia ephippium)

التشريح

تنشط تغذية المحار في درجة حرارة تزيد 10 °C (50 °F) ويستطيع المحار فلترة ما يصل إلى 5 لتر (قالب:Convert/usgal) من الماء في الساعة. والرواسب الزائدة، والمغذيات، والطحالب يمكن أن تؤدي إلى زيادة المغذيات من الجسم من الماء. ويمكن للمحار أن يخفف من هذه الملوثات. بالإضافة إلى الخياشيم، يمكن المحار أيضا تبادل الغازات عبر mantle مع الأوعية الدموية. وهناط اثنين من الكليتين، تقعا على الجانب السفلي من العضلات، وتعمل على إزالة النفايات من الدم. مـن أكثـر الصـور شيوعا في المحـار الصدفـة ذات المصـارعين وهما متساويتـان أو غير متسـاويتـان ومـن الممكـن إن يغلقـا تمامـا بإحكـام أو بغـير إحكـام على الأجـزاء الداخلية الرخوة. ولها أشكـال وألـوان مختلفـة وذلك اعتمادا على النوع. وتتكـون الصدفـة أساسا مـن كـوبونات الكالسيــوم ولهـا ثلاث طبقـات. الداخلية أو الطبقة اللؤلؤيـة، الوسطتي أو الطبقـة المنشورية والتتي تكتون معظـم الصدفـة، والطبقـة الخارجيـة أو قشـرة الصدفـة وهي طبقـة بنيـة جلديـة رقيقـة غالبا متفقـد خلال الاحتكاك أو التقلبـات الجوية خاصـة عند الحيوانـات كبـيرة السـن. والمحـار ذو المصـراعيـن ليس لـه منطق راس وذيل واضحة، ولكن يمكن ان تطبق علية هذه المسمـيات التشريحيـة في وصف تلك المناطـق في حيواننا أخـرى. السرة أو منطقــة المفصل، التي تربط المصراعين معا، وهـي المنطقـة الظهـرية من الحيوان والمنطقـة المقابلة لها هي المنطقـة البطنيـة. وفـي الأنواع ذات الزرقـات الواضحـة مثل الأصداف يكـون القـدم في الجهـة الأماميـة – البطنيـة والزراقـات في الجهـة الخلفيـة.وفى المحـار تكون المنطقـة الأماميـة هي منطقـة التمفصـل وهـي في المحـار المروحـي حيـث يوـجـد الـفم والقـدم البدائيـة. في حين أن للمحار جنسين، فأنها قد تغير جنسها مرة أو أكثر من مرة خلال فترة حياتها. وتحيط الغدد التناسلية بالجهاز الهضمي، وتتكون من الخلايا الجنسية، والأنابيب المتفرعة والنسيج الضام.

السلوك :

الجموعة من المحار تسمى عموما Bed أو Oyster reef. كما أن الأنواع الرئيسية، من المحار توفر موئلا لكثير من الأنواع البحرية. وتوفر السطوح الصلبة من اصداف المحار والزوايا أماكن لاستضافة الحيوانات الصغيرة. تسمى هذه الحيوانات بثنائية الصمامات وذلك لأنها محفوظة في محارة ذات صمامين أو صدفتين مربوطة بمفاصل، أم الخلول، بلح البحر، والعديد من الكائنات البحرية ثنائية الصمامات تبقى ثابتة في مكان واحد معظم حياتها. وهناك أنواع تستخدم رجلاً عضلية لتحفر وتعيش داخل الرمل أو الطين. المحارات المروحية تعتبر مثالاً لهذه المجموعة حيث تنقل نفسها من مكان إلى آخر بتحريك صدفتها المفصلية. يتكون اللؤلؤ عندما تفرز أم الخلول كربونات الكالسيوم حول حبة من الرمل أو بعض الأشياء المزعجة التي يتم غمرها داخل صدفات الحيوانات. وبالرغم من أن كل ثنائية الصمامات تنتج لؤلؤ، لكن أجود أنواع اللؤلؤ تأتي من أم الخلول غير الصالحة للأكل. اللؤلؤ الجيد يتم الحصول عليه من الخليج العربي، لكن أم الخلول التي تقوم بإنتاجه تكاد تكون منقرضة. اللؤلؤة الوحيدة القاتمة (أو السوداء) والتي تأتي من البحر الباسيفيكي الجنوبي تكلف حوالي 40 الف دولار أو أكثر. فتخيل السعر الكامل للعقد. ولأن هناك العديد من الحيوانات البحرية تتغذى على هذه القشريات أو الصدفيات البحرية فإن هذه الرخويات تحتاج إلى كل الحيل التي تعرفها للهروب من أعداءها وتضليلهم. وصدفات السقالب المروحية تعمل على قفل هذه المحارات بمجرد أنها أحست بأن هناك حيوان مفترس. فصدفات السقالب يمكنها كشف الحركات بعيونها أما الصدفات المروحية فإنها تلتقط التغيرات الضوئية. حيث تحيط السقالب نفسها بالعديد من العيون المنتشرة في حافات الصدفة. يكون التلقيح خارجياً في بعض أنواع المحار، حيث يطلق الذكر ماءه وكذلك تضع الأنثى بيضها في الماء، وفي بعض الأنواع تحتفظ الأنثى ببيضها ويكون التلقيح داخلياً. بعض أنواع المحار يمكنها تغيير جنسها من ذكر إلى أنثى أو بالعكس كلما شاءت ذلك. وبعضها يكون التحول فيه مقروناً بشروط بيئية مثل درجة حرارة الماء ووفرة الغذاء وغيرها، أما المحارات المروحية السابحة فيمكنها أن تقوم بالعوم بكل عضلاتها الجسمية، ومعظمها يجلس في منطقة معينة طيلة حياته. هذه المحارات المروحية تسبح بعملية فتح وقفل الأصداف بطريقة مستمرة ثابتة، الماء يقذف خارج المحارة بحيث يدفعها

علاقته بالبيئة :

تستهلك المحار النيتروجين والمركبات المحتوية على ونترات النشادر)، مما يسبب حرمانهم من المياه.[3] ولسوء الحظ، كثيرا من هذه الأنواع مهددة اليوم بالتلوث، أو بالاستنزاف التام. ومن المحتمل جدا ان تنقرض، قبل أن نتوصل إلى اكتشاف منافعها. على مدار السنوات الماضيه وفي مختلف المحيطات حول العالم، بدأ الكورال يتشح بالبياض، ويموت، ضحية اكيدة للتلوث وسخونة الكوكب

زراعة المحار :

المحار تم تربيتها لمدة تزيد على قرن من الزمان. زراعة المحار اخذت تتحول إلى نشاط كبير ضمن الزراعة المائيه. حتى يومنا هذا ما زال التسعون بالمئه من زراعة المحار يتم بالسبل التقليديه، وذلك ضمن البيئة الطبيعية للمحار. خذ محار المياه العميقة مثلا. في بداية الصيف يطلق كل من المحار المؤنث والمذكر خلاياهما الجنسية إلى البحر لتتوحد فيما بينها بشكل عشوائي وتشكل الأجنه.تتعرض هذه الاجنة إلى مجموعة من الانقسامات الخليوية قبل تحولها إلى يرقات. لزراعة المحار يتم جمع هذه اليرقات السابحة بحرية وتوخذ كي تستقر في داعمات يسمونها مجامع، التي توضع في البحر قريبا من الشواطيء. ليتم حصادها بين شهري تموز وايلول. تكمن المجامع بشباك معلقة على عصي في الماء، وكثيرا ما تتكون من انابيب من البلاستيك. يتمسك المحار بشدة بها. بعد ما يتراوح بين الستة والعشرة اشهر، تنمو اليرقة لتصبح محارا صغيرا، فيقارب حجمها السنتيمترين، إلا أن صدفها يكون ضعيفا بعد. بهذه المرحلة يتم فصلها عن القضبان. ثم توضع جميعا في شبكات عادة ما تكون من البلاستيك. لتبدأ بذلك مرحة زيادة الحجم. يمكن لهذه المرحلة ان تمتد لعامين أو ثلاثة اعوام حسب النوع. يتم تصنيف المحار بين الحين والاخر، فان لم تجد مكانا تنمو فيه يمكن ان تتشوه أو يتحطم صدفها. قبل أن يتم تسويقه يخضع بعض المحار لمرحلة نهائية من النمو.زيادة حجم المحار تتم بوضعه لفترة الشهرين الأخيرين في برك تتعرض للمد والجزر. هذه البرك تحمل للمحار أنواع وكميات من الغذاء الذي يساعد على زيادة وزنه. في مرحلة النمو الأخيره، يغدو المحار باللون اخضر، الذي يقدره الذواقة عاليا، ينجم هذا اللون عن عناصر بحريه تدخل اليه عبر سبل مجهريه إلى غير ذلك.إلا أن الزراعة البحرية ضمن ظروف البيئة الطبيعية تعتبر عملية بطيئة جدا. كما أن مجرد اخفاق واحد في تأمين احد العناصر اللازمه، يكفي لحصاد موسم غير موفق. من الناحيتين الكمية والنوعيه. لتلافي هذه المخاطر تم تطوير تقنيات حديثة في مناطق مغلقة تخصص للتفقيس. التحكم في الإنتاج بمناطق مغلقه، يساعد على نمو المحار بسرعة أكبر، وذلك بتسريع دورته الطبيعية والعضوية أيضا. دورة التلقيح في البحر عادة ما تتم مرة كل عام. وذلك حين تتغير الحرارة بما يقارب العشرة درجات. اما في غرف التفقيس فيتم تأمين هذه الظروف الطبيعية على مدار السنه. إذ يتم وضع المحار المستعد للتوالد في مستوعب من الماء، بدرجة حرارة تزيد أو تقل عشر درجات عن مستوعبه السابق. صدمة الحرارة هذه تدفع المحار إلى إطلاق سائله المنوي.يتم التحكم بدقه في درجة حرارة مستوعب التوالد. بعدها تتم مرحلة النمو من خلال نظام غذائي يعتمد على تأمين ما يتغذى عليه المحار من يرقات. التي تنمو أيضا في اجواء مشابهه. من فوائد إنتاج المحار في هذه الاجواء ان النوعية التي يتم الحصول عليها صحية تماما.مفاقس المحار نظيفة جدا، كما يتم تنظيف الأجهزة والمعدات بشكل مستمر.واذا ما تم اكتشاف اي تلوث تتم ملاحقته مباشرة في المستوعب المحدد. يمكن ان تصل الجراثيم عبر حذاء ملوث مثلا. مياه البحر التي تدخل وتخرج من المفقسه يمكن ان تحمل معها جراثيم عضوية مجهريه، قد تصل بعضها إلى جسم المحار.يتغذى المحار بتصفية مياه البحر التي تمر به.ومعلوم ان البكتيريا وغيرها تتواجد في الماء، مما يعني ان المحار قد يستهلكها ويعاني منها. لهذا توضع مصاف لتعلق بها المجهريات العضوية الغير مرغوب بها.خلال نموها، يتم تصنيف اليرقات باستمرار لاختيار المستوعب الذي يمكن ان تنمو فيه بشكل افضل.هذه الاجراءات الأحتياطية تضمن نوعية المحار الذي نستهلكه. اما في الاجواء الطبيعية فمن الصعب التحكم بنوعية المحار. لهذا تتم عملية التهذيب الطبيعي عن قرب وباستمرار.عندما تتعرض منطقة الزراعة إلى التلوث، يتم وضع المحار البالغ في برك مطهرة مميزه. يتم غمرها بمياه نظيفة ومطهره، بحيث تقوم باخلاء كل العناصر التي يمكن ان تسيء إلى الجسم البشري المستهلك. والحقيقة ان قدرة المحار على تقبل البكتيريا يمكن ان تنقلب.وعملية التطهير تعتبر فعاله، مع انها ليست كافيه، بالنسبة للفيروس. من الصعب جدا التأكد الدائم من عدم وجود فيروس في الرخويات.

لفوائد الصحية للأكل المحار

كدت دراسة علمية حديثة أن المحار يحتوي على عنصر الزنك بشكل وفير حيث يعتبر مادة حيوية للبشرة الصحية لأنه يشارك في انقسام الخلية الطبيعي وفي عملية الإصلاح اليومي وتجديد أنسجة الجسد وتعويض التالف منها كما أنه يفيد أيضا في الشفاء من البقع والكلف والنمش ويمكن للمصابات بحب الشباب الافادة منه أيضا في تخليصهن من الحبوب والبثور التي تشوه الوجه بشكل كبير، واكتشف فريق بحث أميركي وبريطاني مشترك أن المادة الكيميائية السامة في المحار قد تساعد في علاج المصابين بمرض التليف الكييسي، وهو مرض يصيب الرئتين ويتسبب في وفاة المصابين به في أحيان كثيرة. وقال الباحثون إن طفرات معينة في المادة الوراثية DNA لضحايا هذا المرض تتسبب في تجمع السوائل والأملاح وتخزينها في خلايا معينة تبطن الرئتين وقد تنتقل إلى أعضاء أخرى في أجسام المصابين, الأمر الذي ينتج طبقة مخاطية كثيفة لاصقة تسد الرئتين وتسبب إصابات مميتة. وأعلن الباحثون الأميركيون في تقرير نشرته شبكة أكسبلوريشن نت الكندية أن الجسم يستطيع التخلص من هذه السوائل, إلا أن دفاعات طبيعية خاصة تعيق التخلص من هذه السوائل, وأكد هؤلاء أن سم "التوكسين" الذي يحمله المحار يستطيع التغلب على هذه الدفاعات. وقد اكتشف فريق البحث ذلك عندما أصيب ضحايا التسمم الغذائي الذين تناولوا المحار السام بإسهال شديد وفقدان سريع للسوائل. وأكد العلماء إمكانية استهداف الخلايا المتأثرة بمرض التليف الكييسي بهذا السم من دون أن يصاب المرضى بأي أعراض جانبية خطرة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hawanabahry.ba7r.org
الصياااااااد
بحراوي مشارك
بحراوي مشارك


عدد المساهمات : 87
تاريخ التسجيل : 15/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: المحار نوعه وشكله وفوائده واجزائه واستخداماته   الإثنين نوفمبر 29, 2010 1:30 pm

بالتوفيق وإلى الامام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحار نوعه وشكله وفوائده واجزائه واستخداماته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هوانا بحرررررري :: منتدى المعلومات العامة والبيئة البحرية والكائنات البحرية-
انتقل الى: